fbpx

Not Life Coaching طريقة التفكير اللي غيًرت كل حاجة في حياتي ..هقولك السر دلوقتي

طريقة التفكير اللي غيًرت كل حاجة في حياتي ..هقولك السر دلوقتي

سؤال بيتكرر دائما و بيتبعتلي كثير جداً من أعمار محتلفة و مستويات وظيفية مختلفة، ازاي أبدأ مجال التسويق؟ ازاي أبدأ في التسويق الإلكتروني؟ ازاي أبدأ مشروع ؟
أنا أخدت كورسات كثير بس مش عارف أشتغل بيها، ايه الكورس اللي أخده و أشتغل بيه علطول.

الإجابة بالنسبة لي واحدة لكل الأسئلة اللي فاتت دي، و هنا مش بحاول أبقى لايف كوتش Life Coach  أو أقول كلام مرسل، أنا بقولك تجربتي الشخصية اللي نجحت معايا بشكل مرضي ليا جداً الحمد لله، و أعتقد  هتنجح مع ناس كثير ان شاء الله.
الإجابة لكل الأسئلة دي هي انك عشان تأخد خطوة ايجابية و مختلفة في شغلك  لازم الأول تغيًر طريقة تفكيرك للأحسن، في كل حاجة .


ازاي؟

هأقولكوا اللي أنا عملته بإختصار على قد ما أقدر:
أنا اتخرجت من صيدلة و اشتغلت في شركة أدوية عالمية في الsales  و كان حلمي دائما أشتغل في التسويق، درست تسويق في الماجيستير و معاها قراءات كثير و كورسات أونلاين كثير، و برضه مفيش تغيير لإن ببساطة اللي زيي كثير جدا، طب أنا حاسس إني مميز شوية، ممتاز بس مفيش خبرة ولا واسطة، فضلت منتظر فترة و أنا بطور نفسي في الديجيتال ماركتنج اللي كان ساعتها لسة مجال جديد جدا و مفيش مصادر للتعلَم أصلا، فبدأت أتعلم بالتجربة و الممارسة و بدأت صفحة على الفيسبوك و كانت مستهدفة العاملين في المجال الصيدلي و طبقت عليها كل اللي درسته رغم انها كانت حاجة ترفيهية بس بشكل احترافي جديد و كانت سابقة فعلا ساعتها و كان كل العاملين في المجال على كل المستويات معجبين جدا بيها و بيحاولوا يتواصلوا معايا، و دي كانت البداية.
الصفحة دي فتحتلي قنوات اتصال مع شركات كثيرة في المجال الصيدلي و بدأت اشتغل Freelancer  مع شركات أدوية  محلية و عالمية في السعودية و الإمارات من مصر سواء بوسطاء أو بدون ، في التسويق العادي و الإلكتروني و ساعدت في إنشاء و تدريب شركات كاملة و بعد ما كنت مستني و ظيفة تقليدية الى حد كبير بقيت أشتغل على نطاق أوسع و أكثر إبداعا بكثير جدا.

طيب هل اعتمدت على الشركات و الوسطاء دول فقط ؟ لأ حسيت إن لسة في أكثر أقدر أقدمه فبدأت صفحتي الخاصة بإسمي و قعدت سنة كاملة أطبق فيهم برضه و   أقدم محتوى و أبذل وقت و مجهود و فلوس دون مكسب واضح إلا أهم مكسب وهو التواجد مع المتابعين الأفاضل اللي بعتز بيهم دائما و هم مصدر القوة الحقيقي فعلا و بعد سنة بدأت شركتي الخاصة Trendy Solutions  و بدأنا تقديم الخدمات التدريبية و التسويقية بشكل احترافي و نشاطنا في مصر و السعودية و الإمارات بدون أي مساعدة و بأقل الاستثمارات و بعيدا عن المظاهر غير الهامة للحفاظ على التواجد في أصعب الظروف زي الظروف الحالية.

كل اللي فات ده في وسطه العديد من الإخفاقات و الكثير من النجاحات و الخسائر و المكاسب بس الثابت هو التطور في الدراسة و التعلم و اكتساب خبرات زي استكمالي للدكتوراة اللي مش عايزة تخلص دي رغم عدم  وجود احتياج واضح ليها J و عدم الاستعجال في زيادة حجم الأعمال و الاستثمارات دون دراسة واضحة  و في البداية عدم الاستعجال قبل ترك الوظيفة الأساسية.


نرجع لإجابة الأسئلة اللي فاتت دي كلها و هي ثابتة من وجهة نظري ، لو عايز تبدأ في مجال جديد  أو تعمل مشروع ، هتدرس المجال ده كويس جدا جدا و دي أهم خطوة و تبدأ تجرب بنفسك علطول على أضيق نطاق  و تبدأ تكبر واحدة واحدة، يعني لازم هتبذل وقت و جهد و فلوس عشان تنجح، مفيش حد هيعملك ده – إلا فيما ندر لو حظك كويس- لكن الطبيعي إنك لازم تبدأ بنفسك لوحدك مش تستنى حد يديلك الفرصة، حتى لو مفيش امكانيات ، ابدأ بأي امكانيات عندك، دلوقتي السوق مفتوح و سهل تبدأ تجرب أي مشروع على نطاق بسيط.

لكن اللي بيحصل ايه للأسف
أنا أخدت كورسات، عملت ماجيستير عملت دكتوراة و بعدين ؟  فيه الاف زيك في كل خطوة انت عملتها، ليه تأخد انت الفرصة ، لازم تلاقي حد يخاطر عشانك، طيب الناس هتخاطر عشانك ليه طالما انت مش عايز تخاطر عشان نفسك.

مثال سريع :
حضرتك دلوقتي درست تسويق و تسويق الكتروني و شاطر فيهم بس انت شغلك في مجال تاني و في الشركة مش عايزين ينقلوك عشان مش متأكدين انك كويس، جربت تشتغل Freelancer  أو في شركة تانية بس برضه نفس النتيجة.. فكدة هتقعد تندب حظك و مستني حد يثق فيك. طيب ما تثق انت في نفسك و حاول تبدأ أي حاجة صغيرة جنب شغلك تطبق فيها كل اللي تعلمته و تكبرها واحدة واحدة، لو حتى ما نجحتش النجاح الكافي هتبقى على الأقل أول خبرة تكتسبها في المجال الجديد و هتفيدك جدا جدا بعد كدة.

في ناس دلوقتي بتفكر في دماغها طيب ايه الجديد ؟ ما احنا بنعمل كدة و لسة برضه ؟ صدقني انت محتاج تسعى اكثر بس و تصبر شوية كمان و تجرب أكثر و تأخد خبرة أكثر، بس أهم حاجة طول ما انت بتحاول انت كدة على الطريق الصح.

أنا عن نفسي لسة قدامي كثير جدا ماحققتوش، الفرق بس اني عندي يقين انه جاي ان شاء الله، بس لسة محتاج أبذل وقت و مجهود و فلوس أكثر شوية.

لكن بصراحة كلامي أكثر للناس اللي الموضوع ده مش في دماغها أصلا، هي مستنية حد تاني اللي يديها الإنطلاقة الأولى، مش هقدر أقولك غلط برضه لإن دي طبيعة شخصية ، بس أقدر أقولك ان ده مش صح ، مش صح تقعد سنين مستني فرصة و بتندب حظك عشان مش قادر تثق في نفسك أكثر و تخاطر شوية بوقت و مجهود و الأهم فلوس ، فلوس في تعليمك و فلوس في انك تجرب نفسك بنفسك، بس هنا لازم أفكرك أهم حاجة المخاطرة بالفلوس تكون في نطاق قدرتك و بتمهل، لكن الغريب اني بشوف ناس خايفة تخاطر بثمن موبايل، يعني يجيب موبايل و لابتوب و لبس برقم معين و في نفس الوقت خايف يخاطر بالرقم ده في اكتساب خبرة أو بداية طريق نجاح حقيقي.

يعني بإختصار عايز تغيًر شغلك و حياتك يبقى لازم تتغير

و لو عايز تكسب لازم تخسر و المقولة الأخيرة دي لسة سامعها من مهندس و رائد أعمال ناجح و متميز جدا في جلسة عمل و عجبتني بصراحة و طلبت منه أستخدمها

آخر حاجة أنا مش بقول لكل الناس سيب شغلك أو شغلك مافيهوش مستقبل، بالعكس الوظيفة ليها مزايا أخرى كثير، بس كل اللي بقوله ما تستناش الفرصة تيجي لإنها ممكن ما تجيش و هتندم بعد كدة انها مجاتش، و اللي هتعمله لنفسك هيساعدك حتى لو هترجع للوظيفة بعد كدة هترجع لمستوى أفضل كثيرا، من تجربتي أيضا ان شغلي اللي بدأته بنفسي اختصرلي من 10 ل 15 سنة وظيفية و في الأول و الآخر كله بتوفيق من عند ربنا و ما علينا إلا السعي و إنك تصدق في نفسك و تبطل ترمي المشكلة على الآخرين و على الظروف.


في سر كمان بعيد عن الموضوع شوية

السر الثاني : اني زي ما قولت لحضراتكوا دائما إني بحب أطبق أي حاجة بدرسها أو بدرّسها و أشوف نتيجتها بنفسي و إلا تبقى مالهاش لازمة و مش هقدر أقنع الدارسين بأهميتها

في المقال ده بصراحة أنا حاولت أطبق 3 تكتيكات في كتابة المحتوى و في ال  Copywriting و  أشوف نتيجتها :

أول تكتيك

 استخدام عنوان مؤثر و محفّز

 في العادي العنوان المفروض يكون : ازاي تغيًر طريقة تفكيرك ؟ أو ليه لازم تغيّر طريقة تفكيرك ؟
بس العناوين دي مش محفزة كفاية عشان كدة استخدمت عنوان أكثر تحفيزا و فيه كلمات قوية و محفزة و الكلام موجه للقارئ مباشرة.

ثاني تكتيك

 استخدام السرد القصصي Storytelling
بصراحة أنا من النوع اللي مش بأحب أتكلم عن نفسي خالص، و لكن لإن الStorytelling  من أقوى طرق كتابة المحتوى و أكثرها تأثيرا فحاولت أدخل جزء من قصتي في الموضوع عشان يبقى مؤثر أكثر.
تقدر تقرأ أكثر عن ال Storytelling   من هنا

ثالث تكتيك
استخدام ال Call To Action – CTA

لازم في نهاية أي مقال يكون في دعوة لأتخاذ فعل معين ، و عشان كدة طلبت منك تشوف باقي المقال من الموقع عشان تشوف باقي التفاصيل و ممكن تشوف مقالات تانية أو فيديوهات  ليها علاقة بكتابة المحتوى زي المقال ده اللي هيفيدك جدا.

شكرا لاستكمال المقال للنهاية و يسعدني دائما سماع رأيك في التعليقات.

Marketing Courses

Leave a Reply

Your email address will not be published.

13 + twelve =

유료 vpn 추천