fbpx

Find the ”Duck” of your Brand- ايه علاقة البطَة بالبراند⁉️

 هنحكي قصة صغيرة كدة عن عميل بيتكلَم عن تجربته في أول اقامة ليه في فندق كونراد و دي ترجمة حرفية لكلامه :
.
” منذ أكثر من خمس سنوات، أقمت لأول مرة في فندق كونراد في هونج كونج، في الغرفة في دورة المياه على حافة حوض الاستحمام وجدت بطة مطاطية صفراء و لها فم أحمر، أنا وقعت في حب الفكرة و (في حب البطة) في الحال.
لقد أصبحت أكثر شئ أتذكره عن الفندق، و أصبحت نقطة البداية التي تذكرني بكامل تجربتي في الاقامة في الفندق”
.
الموضوع بهذه البساطة، كل شركة لازم يكون عندها “بطة” للبراند الخاص بيها، الشئ الصغير المميز ده هو اللي هيساعد على اثارة و تحديد و انعاش التجربة المرتبطة بالبراند و تسهيل ارتباطها بالعميل و تذكيره بالتجربة كلها.


طيب كالعادة مش هنأخذ الكلام من الكتب و خلاص: قعدت أفتكر تجاربي الشخصية هل في “بطًة” أثرت فيًا، أول حاجة افتكرتها الفنادق، افتكرت فندق في تركيا رحته من 3 سنين كان مميز فيه جداً رائحة المعطر اللي في كل مكان في الفندق من أول ما تدخله، و المميز انه عطر ليمون مش من الحاجات المنتشرة يعني، بس كان عاجبني جدا و لحد الان فعلا بأفتكر الفندق بالمعطًر ده.
.
حاجة ثانية من 7 سنين مثلا لما كنت بروح توكيل نيسان(السبع)، كان فيه كافيه فوق في الاستراحة و كان المهندس بيدي كل عميل كوبون ب 15 جنيه مشتريات من الكافيه، طبعا المبلغ صغير و انت بتدفع الزيادة برضه، بس بصراحة كانت بتعجبني الحركة جدا و ماكنتش بأتضايق من القعدة في التوكيل خالص بالعكس بأخذ الموضوع كأني رايح كافيه و أخلص شغل هناك أو أعمل مكالمات، عكس بقى باقي التوكيلات اللي اتعاملت معاها مع انها أعلى المفروض و الاستراحات حلوة و كبيرة و مكيفة و كل حاجة بس بأفتقد حركة الضيافة و الكافيه المتميز و يظل السبع أحسن تجربة بشكل عام.
.
أحدث حاجة بقى دي من شهرين و لا حاجة مطعم سوري صغير، من أول ما تروح و المدير و كل العاملين يعاملوك بكل ترحاب و كل دقيقة انتظار يقولك حاجتك قرُبت خلاص، و لو قاعد كثير يجيبلك بطاطس تحية، و الأهم من كل ده بقى الجملة اللي مش بنساها بعد ما تأخذ الطلب خلاص يقولك (بدك أي شي تاني سلطة بطاطس ثومية أي شي (مجاناً) ) الجملة دي بتبسطني جداً بصراحة و بتخليني أروح تاني دائما (مع اني مش بيبقى بدي أي شي 🙂 )
.
أخيراً في شغلي الخاص بالذات لما يتعلق الموضوع بالتعامل المباشر مع عملاء زي الكورسات مثلاً، رغم اقتناعي التام ان القيمة الأساسية هي المحتوى و المادة العلمية و المحاضرين و غيره، بس الموضوع تجربة متكاملة Experience ، فبحاول أحسنها على قد ما أقدر، فالزملاء اللي شغالين معايا بيلاقوني بتدخًل في كل التفاصيل و بأحب أحط لمسات صغيرة كدة و هما يبقوا مستغربين و يقولوا محدش بيعمل كدة أصلا و مش هتلاقي حد منتظر ده، أو محدش هياخذ باله، لكن أنا ببقى بحاول أدوَر على البطة بنت الايه دي 🙂 و بأفرح أوي لما بلاقي حد من العملاء أخذ باله من تفصيلة صغيرة من اللي أنا برًكز عليهم، و طبعاً في حاجات تانية كثير ممكن تتعمل بس ليس كل ما يتمناه المرء يدركه، و في حاجات كثيرة بتبقى Feedback من الزملاء و العملاء و بنعمل كل اللي ينفع يتنفذ لحظيا و الباقي موجود في الخطة دائما مهما كانت تفصيلة صغيرة، و مش محتاج أقول المشكلة بتبقى أكبر لما بأكون في مكان ماليش سيطرة كاملة عليه زي الأكاديمية مثلاً و لا لما بنروح دبي أو اسكندرية، بس بنحاول برضه على قد ما نقدر.


كل اللي فات ده بيندرج تحت ال Experiential Marketing و هو التسويق للمنتج أو الخدمة مش من خلال المواصفات و الفوائد فقط بل من خلال ادخال العميل في تجربة متميزة.
How to get Customers to Sense, Feel, Act, & Relate to your company & Brands.
.
ممكن تقرأ أكثر عن الموضوع من كتابين :
📚Experiential Marketing – Bernd H.Schmitt
📚Strategic Brand Management- Keven Keller
.
✔️انتوا بقى ايه الأماكن أو الخدمات أو المنتجات اللي افتكرتوها لما قرأتوا الكلام ده، و في شغلكوا عموماً هل حاولتوا تدوًروا على البطَة قبل كدة ؟؟

Marketing Course Cairo

Marketing Course Dubai

One thought on “Find the ”Duck” of your Brand- ايه علاقة البطَة بالبراند⁉️

Leave a Reply

Your email address will not be published. Required fields are marked *